عاجل
الأحد 30 أغسطس 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

وزير النقل يتفقد الخط الأول من القطار الكهربائي السريع استعدادًا لبدء التشغيل التجريبي بدون ركاب

الميزان نيوز
18 حجم الخط

وزير النقل يتفقد الخط الأول من القطار الكهربائي السريع استعدادًا لبدء التشغيل التجريبي بدون ركاب

 


أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية لمواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة/العلمين/مطروح»، بطول 660 كم، في المسافة من محطة السخنة حتى محطة العاصمة المركزية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ ممر السخنة/الإسكندرية اللوجيستي، وتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي وفقًا للجداول الزمنية المحددة.

 


ورافق وزير النقل خلال الجولة اللواء دكتور طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، وعدد من استشاريي المشروع، حيث بدأت الجولة بتفقد وصلة المسار بين محطة السخنة وميناء العين السخنة بطول نحو 6 كم، والتي تستهدف ربط الميناء بالخط الأول وخدمة حركة نقل البضائع من وإلى الميناء.

 


كما تفقد الوزير محطتي السخنة والعاصمة المركزية، لمتابعة التشطيبات النهائية، ومخطط حركة الركاب من المداخل إلى صالات التذاكر والأرصفة، إلى جانب خطط الاستغلال الإداري والاستثماري للمساحات، وأعمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار، تمهيدًا لفرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان.
ووجه الوزير بسرعة الانتهاء من طرق الاقتراب من المحطات وربطها بمختلف اتجاهات الحركة المرورية، بما يضمن سهولة وصول الركاب والمسافرين إليها.

 


وعقب تفقد المحطتين، وجه وزير النقل بمكافأة مديري محطتي السخنة والعاصمة المركزية من المهندسين الشباب، من خلال إيفادهما في بعثات تدريبية بالخارج، مع إتاحة إمكانية دراسة الماجستير بالخارج، تقديرًا للجهود الكبيرة التي بذلاها في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أنهما يمثلان نموذجًا مشرفًا للمهندسين المصريين الذين يعملون على مدار الساعة لخدمة الوطن.

 


وتفقد الوزير كذلك نقطة الصيانة المقامة على مساحة نحو 259 ألف متر مربع بالقرب من المحطة المركزية، بالإضافة إلى الورشة الرئيسية للخط الأول، المقامة على مساحة 578 فدانًا، والتي ستتولى تشغيل الخطوط الثلاثة، وإجراء العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات، وتخزين مختلف أنواع القطارات، بطاقة تصل إلى 50 قطارًا وجرارًا.


استعدادات التشغيل التجريبي

 


واطلع وزير النقل على قطاعات المسار التي تم تسليمها لتحالف «سيمنز/أوراسكوم/المقاولون العرب»، لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الخاصة بشبكة الكهرباء الهوائية، إلى جانب الأعمال الكهروميكانيكية وأنظمة التشغيل والتحكم.
ومن المقرر بدء التشغيل التجريبي بدون ركاب لأحد قطاعات الخط الأول خلال الفترة المقبلة، على أن يتوالى التشغيل التجريبي لباقي القطاعات تباعًا، وفقًا للمخطط الزمني المحدد للمشروع.

 


كما تابع الوزير موقف تنفيذ الأعمال الصناعية، ومنها كباري وادي حجول، و30 يونيو، والمحاجر الجديد، والخور، والأوتوستراد، إلى جانب الأعمال الجاري تنفيذها بالكباري شرق النيل وكوبري النيل وكباري غرب النيل، موجهًا بسرعة الانتهاء من كباري المسار والسيارات وبرابخ السيول شرق النيل.

 


وأشاد الفريق كامل الوزير بالأعمال التي تم تنفيذها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأعمال الصناعية بالمشروع تعكس قدرات ومهارات المهندسين والعمال المصريين، ومن أبرزها كوبري الخور أعلى خور وادي دجلة، بطول 600 متر وارتفاع 90 مترًا وعرض 14 مترًا، إلى جانب كباري شرق النيل وجنوب حلوان أعلى نهر النيل.

 


«قناة سويس جديدة على قضبان»

 


وأكد وزير النقل أن تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع يمثل «ملحمة عظيمة» على أرض مصر، مشيرًا إلى أن الخط الأول يحقق الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط، بما يجعله بمثابة «قناة سويس جديدة على قضبان».

 

 


وأوضح أن أهمية المشروع تتجاوز قطاع النقل، لتمتد إلى أبعاد اقتصادية وتنموية متعددة، من خلال خدمة قطاعات الصناعة والسياحة والعمران والزراعة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلًا عن اختصار زمن الرحلات وخفض تكلفة النقل وربط المدن والمناطق الجديدة بالمدن القائمة.
وأضاف أن الشبكة ستسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مع تحقيق التكامل بينها وبين مختلف وسائل النقل الجماعي.

 


وأشار الوزير إلى مراعاة التكامل بين محطات القطار الكهربائي السريع والمطارات الواقعة بالقرب من مسارات الشبكة، بما يسهل حركة القادمين من وإلى الخارج إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

 


شبكة بطول 2250 كم


وأكد وزير النقل أن العمل يجري بالتوازي في مختلف قطاعات المشروع، موضحًا أن موعد اكتماله يرتبط بالانتهاء من آخر نشاط بالمشروع.

 


وأشار إلى أن الأعمال المدنية والجسور والأعمال الصناعية والإنشائية والمعمارية وأعمال السكة والبازلت والفلنكات والأعمدة والقضبان يتم تنفيذها بصناعة مصرية وبالجنيه المصري ومن موازنة الهيئة القومية للأنفاق، بينما تم استيراد القطارات وأجهزة السيطرة والتحكم من الخارج.

 

 


ولفت إلى أن وزارة النقل تنفذ خطة شاملة لتوطين صناعات النقل، تشمل صناعة الوحدات المتحركة ومكوناتها والأنظمة، من خلال مصانع «نيرك» و«ألستوم» و«كولواي»، إلى جانب مصانع القضبان والفلنكات، بما يعزز قدرة مصر على إنتاج جانب كبير من مكونات منظومة النقل محليًا.


وتتكون شبكة القطار الكهربائي السريع من 4 خطوط بإجمالي أطوال 2250 كم، ويجري حاليًا تنفيذ أول 3 خطوط بإجمالي أطوال 2000 كم، فيما يبلغ طول الخط الأول «السخنة/العلمين/مطروح» 660 كم، ويضم 21 محطة ومركزًا للتحكم والسيطرة، و15 قطارًا سريعًا، و34 قطارًا إقليميًا، و14 جرارًا للبضائع.

 


ويحقق الخط الأول التكامل مع عدد من وسائل النقل الجماعي، حيث يتبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة العاصمة المركزية، والخط السادس للمترو في محطة أحمد عمر هاشم، وخط السكة الحديد «القاهرة/أسوان» في محطة الجيزة، ومونوريل غرب النيل في محطة أكتوبر، والخط الثاني للقطار الكهربائي السريع في محطة حدائق أكتوبر، إلى جانب التكامل مع مشروع BRT عبر خدمة الشاتل باص، وكذلك مترو الإسكندرية في محطة برج العرب.