صندوق النقد: مرونة سعر الصرف ساعدت الاقتصاد المصري على استيعاب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
صندوق النقد: مرونة سعر الصرف ساعدت الاقتصاد المصري على استيعاب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، أمين ماطي، إن مرونة سعر الصرف ساعدت مصر على استيعاب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لكن لا تزال مصر بحاجة إلى تنفيذ إصلاحات حاسمة لإطلاق العنان لنمو أقوى.
وأضاف "ماطي" في تقرير لصندوق النقد الدولي، أن الصدمة المالية لم تسفر عن تراجع اقتصادي كبير وظل النمو الاقتصادي في مصر قويًا، موضحًا أن ارتفاع التضخم في مصر كان بسبب قيمة العملة الذي كان أقل حدة من التوقعات.
وأشار إلى أنه لا يزال هناك مواطن ضعف كبيرة في الاقتصاد المصري، موضحًا أن مستويات الدين العام وإجمالي الاحتياجات التمويلية لا يزال مرتفعًا أيضًا.
وأوضح رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر، أن درجة انكشاف القطاع المصرفي أمام الحكومة لا تزال مرتفعة، متوقعًا أن يظل إجمالي الاحتياجات التمويلية في حدود 40% من الناتج المحلي الإجمالي على المدى القريب.
ويجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة والأخيرة له لبرنامج الاقتصاد المصري خلال شهر نوفمبر المقبل، على أن يعقد مجلس المديرين التنفيذيين بالصندوق وفق المتوقع اجتماعه في ديسمبر أو يناير للموافقة على المراجعة.
ويعتبر البرنامج الحالي هو الثالث لصندوق النقد الدولي في مصر، حيث أن البرنامج كان بتمويل نحو 8 مليارات دولار، بالإضافة إلى برنامج تمويل "الصلابة والاستدامة" بتكلفة 1.3 مليار دولار، وذلك بحسب تصريحات الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية ووزير المالية الأسبق.