< المشرق يحقق أرباحًا قياسية بقيمة 4.8 مليار درهم قبل الضريبة خلال النصف الأول من 2026
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

المشرق يحقق أرباحًا قياسية بقيمة 4.8 مليار درهم قبل الضريبة خلال النصف الأول من 2026

المشرق يحقق أرباحًا
المشرق يحقق أرباحًا قياسية بقيمة 4.8 مليار درهم قبل الضريبة

المشرق يحقق أرباحًا قياسية بقيمة 4.8 مليار درهم قبل الضريبة خلال النصف الأول من 2026

 أعلن المشرق ش.م.ع (MASQ) اليوم عن تحقيق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوى قياسياً قدره 4.8 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة نسبتها 18% على أساس سنوي، مدفوعةً بدخل تشغيلي بلغ 6.8 مليار درهم إماراتي. ويعكس هذا الأداء قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع، وانضباطه في التنفيذ، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين على المستويين الإقليمي والعالمي.

 


 
الإيرادات ومصادر الدخل


نمو قوي في الإيرادات التشغيلية بمعدلات مزدوجة الرقم، مدعوماً بنمو صافي دخل الفوائد والدخل من غير الفوائد، ومستنداً إلى قوة وتنوع أنشطة المشرق في الإقراض، والرسوم، والاستثمارات.
ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10% على أساس سنوي لتبلغ 6.8 مليار درهم إماراتي، مدفوعةً بارتفاع صافي دخل الفوائد بنسبة 7% ليصل إلى 4.2 مليار درهم إماراتي، وزيادة الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% ليبلغ 2.6 مليار درهم إماراتي، لترتفع مساهمة الدخل من غير الفوائد إلى 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية.

 


ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 7% على أساس سنوي ليصل إلى 4.2 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بنمو القروض والسلفيات بنسبة 26%، وارتفاع نسبة ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير إلى 63%، ما ساهم في الحفاظ على انخفاض تكلفة التمويل. كما ارتفع صافي هامش الربح بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 2.78% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ 2.73% في الربع الأول، في ظل استقرار أسعار الفائدة المرجعية.
ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% على أساس سنوي ليبلغ 2.6 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بزيادة الرسوم والعمولات بنسبة 11% لتصل إلى 716 مليون درهم إماراتي، نتيجة النمو القوي في أنشطة الخدمات المصرفية للمعاملات، وتمويل التجارة، وترتيب القروض المشتركة، بما يعكس تنامي نشاط العملاء عبر أنشطة المعاملات والتمويل لدى البنك.
ارتفع صافي دخل الاستثمارات بنسبة 57% على أساس سنوي ليبلغ 335 مليون درهم إماراتي، مدعوماً بالارتفاع الإيجابي في القيمة العادلة لمحفظة استثمارات البنك في الأسهم، إلى جانب الأرباح المحققة من الأوراق المالية الاستثمارية. كما ارتفعت مساهمة الربع الثاني من عام 2026 إلى 286 مليون درهم إماراتي، مقارنةً بـ 48 مليون درهم إماراتي في الربع الأول.
ارتفع دخل التأمين، وصرف العملات الأجنبية، والإيرادات الأخرى بنسبة 13% على أساس سنوي ليبلغ 1.6 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بقوة التدفقات العابرة للحدود ونشاط الخدمات المصرفية للمعاملات عبر شبكة المشرق الدولية.
 
النفقات والكفاءة


الحفاظ على نسبة قوية للتكلفة إلى الدخل بلغت 31%، مدعومةً بانضباط تشغيلي وكفاءة عالية، بالتزامن مع مواصلة البنك الاستثمار على نطاق واسع في قدراته الرقمية والتشغيلية.
بلغت النفقات التشغيلية 2.1 مليار درهم إماراتي، مدفوعةً باستثمارات مستهدفة في مبادرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والبنية التحتية للانضمام الرقمي، إلى جانب المنصات والكوادر الداعمة لنمو البنك، مع الحفاظ على نسبة التكلفة إلى الدخل عند 31%.
واصل نمو الإيرادات، إلى جانب مكاسب الكفاءة الناتجة عن التحول الرقمي، استيعاب هذه الاستثمارات الإضافية، بما أسهم في الحفاظ على قاعدة تكاليف منضبطة دون الحد من وتيرة الإنفاق الاستراتيجي.
 
المكاسب والربحية
أرباح قياسية وعوائد متميزة، مدعومةً بتسارع وتيرة الربحية وجودة أرباح تتسم بالمرونة.
ارتفع صافي الربح قبل الضريبة بنسبة 18% على أساس سنوي ليبلغ 4.8 مليار درهم إماراتي، حيث أسهم النمو القوي في الإيرادات وصافي عكس مخصصات انخفاض القيمة في استيعاب الاستثمارات المتواصلة في تقنيات البنك ومنصاته الرقمية.
ارتفع صافي الربح قبل الضريبة بنسبة 11% على أساس ربع سنوي ليبلغ 2.5 مليار درهم إماراتي خلال الربع الثاني من عام 2026، مواصلًا مسار نمو الأرباح الذي ترسّخ على مدار العام.
ارتفع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 17% على أساس سنوي ليبلغ 4.0 مليارات درهم إماراتي، مع معدل ضريبة فعلي بلغ 15.8%، وفقاً لضريبة الحد الأدنى التكميلية المحلية في دولة الإمارات وقواعد الركيزة الثانية، وبما يتماشى بصورة عامة مع نتائج عام 2025.
حافظ المشرق على عائد على حقوق المساهمين بنسبة 21% وعائد على الأصول بنسبة 2.2%، رغم نمو إجمالي حقوق الملكية بنسبة 19%، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 17% لتصل إلى 19.2 درهم إماراتي، مما يعكس القوة الربحية لميزانية عمومية شهدت توسعاً ملموساً.
 
صرّح معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق: "شكّل النصف الأول من عام 2026 اختباراً حقيقياً للمنطقة، إلا أن دولة الإمارات العربية المتحدة أكدت مجدداً مرونتها وقدرتها على الصمود. فعلى الرغم من تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، ظلت الأسس الاقتصادية للدولة قوية، مدعومةً بسياسات حكيمة، واستمرار نمو القطاعات غير النفطية، ونظام مالي واصل أداءه من موقع قوة واستقرار.
 
وخلال هذه الفترة، حافظ القطاع المصرفي على جاهزيته لدعم الشركات والمستثمرين والمجتمعات، مع المحافظة على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، وأطر رقابية منضبطة. وفي هذا السياق، حقق المشرق إيرادات تشغيلية بلغت 6.8 مليار درهم إماراتي، وعائداً على حقوق المساهمين بنسبة 21%، مما يعكس متانة البنك وفعالية توجهه الاستراتيجي طويل الأجل."
 
قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "اتسم النصف الأول من عام 2026 بتصاعد الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية الكلية على المستويين الإقليمي والعالمي، وهو ما انعكس على الأسواق، وممرات التجارة، وقرارات العملاء. وعلى الرغم من هذه الظروف، حقق المشرق صافي ربح قبل الضريبة بلغ مستوىً قياسياً قدره 4.8 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 18% على أساس سنوي، فيما ارتفع صافي الربح قبل الضريبة خلال الربع الثاني بنسبة 28% على أساس سنوي، مع تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%. وتعكس هذه النتائج متانة نموذج أعمالنا المتنوع، وانضباطنا في التنفيذ، والثقة الراسخة التي يواصل عملاؤنا منحها للمشرق.
 
وحافظ النمو على جودته، حيث ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 28%، ونمت القروض المقدمة للعملاء بنسبة 26%، كما ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% ليشكل 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية. وفي الوقت نفسه، حافظت جودة الأصول على متانتها مع استقرار نسبة القروض المتعثرة عند 0.9%، فيما أسهمت قوة مركزنا الرأسمالي ومستويات السيولة المرتفعة في الحفاظ على قدرتنا على دعم عملائنا وفق نهج يتسم بالانضباط. "
 
يدخل المشرق النصف الثاني من عام 2026 مستنداً إلى نموذج أعمال يتمتع بالمرونة، ومركز رأسمالي أقوى، وقاعدة تمويل تعززت بفضل النمو القوي في الودائع، مما يوفر أساساً متيناً لمواصلة تحقيق التقدم.
 
وتواصل عمليات البنك ومتانة مركزه المالي الحفاظ على قوتها عبر جميع الأسواق التي يعمل فيها، مع الإبقاء على أطر إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال في أعلى مستويات الجاهزية، وإدارة الانكشافات بانضباط في ظل بيئة إقليمية تتسم بالتحديات.
 
وتتمثل أولويات الإدارة خلال ما تبقى من العام في مواصلة التركيز على تنمية إيرادات الرسوم والمعاملات، وتعزيز قدرات البنك في مجالي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتوسيع نطاق أعماله عبر ممرات التجارة الدولية والمدفوعات.