< أورنچ مصر شريكًا استراتيجيًا لوزارة التضامن الاجتماعي في «ستارت 2026»
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

أورنچ مصر شريكًا استراتيجيًا لوزارة التضامن الاجتماعي في «ستارت 2026»

أورنچ مصر شريكًا
أورنچ مصر شريكًا استراتيجيًا لوزارة التضامن الاجتماعي في «ست

أورنچ مصر شريكًا استراتيجيًا لوزارة التضامن الاجتماعي في «ستارت 2026»

أعلنت شركة "أورنچ مصر" عن توقيع شراكة استراتيجية مع وزارة التضامن الاجتماعي لإطلاق منصة Start Hub ودعم ملتقى "ستارت 2026"، والذي يعد أكبر فعالية وطنية تهدف إلى تمكين طلاب الجامعات والخريجين الجدد وتأهيلهم لبناء مسارات مهنية ناجحة، بما يتواكب مع التحولات الرقمية والاقتصاد الحديث.
وشهدت الفعالية توقيع بروتوكول تعاون مشترك بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس هشام مهران الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنچ مصر، في خطوة تجسد التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل وفقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.
محاور الشراكة ومنصة Start Hub الرقمية:
إطلاق بوابة Start Hub: تتولى أورنچ مصر إنشاء وإطلاق المنصة لتكون بوابة رقمية متكاملة تربط الشباب بسوق العمل، وتقدم خدمات التوجيه المهني، التأهيل، وفرص التدريب والتوظيف.
ملتقى ستارت 2026: شهدت الفعالية مشاركة أكثر من 250 شركة ومؤسسة، إلى جانب آلاف الطلاب والخريجين، حيث قدمت أورنچ فرصًا وظيفية وبرامج تدريبية متنوعة.
بناء المهارات عبر مركز أورنچ الرقمي: توفير برامج تدريبية متخصصة في مجالات تكنولوجية متقدمة تشمل:
الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
ريادة الأعمال والابتكار.
التسويق الرقمي.

هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنچ مصر:
"نعتز بشراكتنا مع وزارة التضامن الاجتماعي في إطلاق منصة Start Hub ودعم ملتقى ستارت 2026، باعتبارهما نموذجًا متقدمًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص. تنطلق هذه الشراكة من إيماننا بأن الاستثمار في الشباب وتنميتهم هو الاستثمار الأكثر استدامة، والركيزة الأساسية لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة يقود مسيرة التحول الرقمي والتنمية الشاملة في مصر."

وتأتي هذه المبادرة لتؤكد على الدور الريادي الذي تلعبه أورنچ مصر كشريك تنموي يستهدف دعم ريادة الأعمال وبناء مجتمع رقمي أكثر شمولاً واستدامة، من خلال تمكين الأجيال الجديدة وإكسابهم المهارات الأكثر طلبًا في سوق العمل العالمي والمحلي.