بعد تسهيلات تملك الأجانب.. قطاعا العقارات والبنوك يقودان تداولات البورصة المصرية
بعد تسهيلات تملك الأجانب.. قطاعا العقارات والبنوك يقودان تداولات البورصة المصرية
أكدت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن قطاعي العقارات والبنوك يستحوذان على النسبة الأكبر من تداولات البورصة المصرية، مشيرة إلى وجود تبادل للأدوار بين القطاعات المختلفة في قيادة السوق خلال فترات التداول.
وأضافت رمسيس، في تصريحات خاصة لـ "الميزان"، أن القطاع العقاري يعد من أهم القطاعات المدرجة في البورصة، ويحظى باهتمام واسع من المستثمرين نظراً لارتباطه بملف تملك العقارات الذي يجذب شرائح متنوعة من المتعاملين.
التسهيلات التشريعية وجذب العملة الأجنبية
وأوضحت أن التعديلات التي أتاحت للعرب والأجانب حرية أكبر في تملك الوحدات العقارية من شأنها دعم تدفق العملة الأجنبية إلى السوق المصرية، خاصة أن القطاع العقاري يعد من القطاعات القادرة على جذب عائدات دولارية مباشرة.
أداء أبرز أسهم القطاع العقاري
واستعرضت خبيرة أسواق المال أداء عدد من الشركات القيادية في القطاع:
مجموعة طلعت مصطفى: استفادت من عدة صفقات ساهمت في دعم أداء السهم ودفعه نحو الصعود خلال الفترة الأخيرة.
بالم هيلز: يتداول السهم قرب مستوى 17 جنيهاً، وقد يستهدف الوصول إلى مستوى 21 جنيهاً خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الأوضاع الإيجابية بالسوق.
سوديك: جاءت تحركات السهم محدودة نسبياً مقارنة ببعض أسهم القطاع الأخرى، وهو ما أرجعته إلى تركيز مشروعات الشركة في منطقة السادس من أكتوبر بشكل أكبر.
يستحوذ القطاع العقاري وحده على نحو 26% من إجمالي التداولات الأسبوعية في البورصة المصرية، وسط إقبال ملحوظ وزيادة مستمرة في اهتمام المستثمرين خلال الفترة الحالية.
قطاع البنوك وترقب ملف التمويلات
وفيما يتعلق بقطاع البنوك، أوضحت رمسيس أن هناك بعض التحديات التي ترتبط بملف القروض، خاصة مع حصول عدد من الشركات الصغيرة على تمويلات مصرفية، وهو ما يجعل المستثمرين يراقبون عن كثب تطورات هذا الملف وتأثيراته على أداء القطاع خلال الفترة المقبلة.