عاجل
الأربعاء 09 سبتمبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

اقتصادية قناة السويس تبحث مع تويوتا تسوشو تعزيز التعاون في السيارات والطاقة المتجددة

الميزان نيوز
18 حجم الخط

اقتصادية قناة السويس تبحث مع تويوتا تسوشو تعزيز التعاون في السيارات والطاقة المتجددة

 

التقى السيد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفدًا رفيع المستوى من شركة تويوتا تسوشو اليابانية (TTC Toyota Tsusho)، لبحث تعميق أطر التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار في قطاعات السيارات والطاقة المتجددة، وذلك بمقر الهيئة في بورسعيد.

وترأس الوفد السيد توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة تويوتا تسوشو، بحضور الربان محمد إبراهيم، نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للمنطقة الشمالية، وعدد من القيادات التنفيذية للهيئة، إلى جانب السيد ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع إفريقيا بمجموعة تويوتا تسوشو، والسيد أشرف أسامة، المدير التنفيذي لشركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT)، وعدد من القيادات التنفيذية لشركة تويوتا تسوشو.

وتعد شركة تويوتا تسوشو ضلعًا أساسيًا ضمن التحالف المسؤول عن إدارة وتشغيل محطة الدحرجة قناة السويس لتداول السيارات (RoRo SCAT)، والذي يضم شركات بولوريه الفرنسية، وإن واي كيه (NYK) اليابانية.

وفي مستهل اللقاء، رحب السيد مصطفى شيخون بوفد مجموعة تويوتا تسوشو، في ضوء الروابط التاريخية التي تجمع مصر واليابان والتقارب الثقافي والحضاري بين البلدين، مؤكدًا حرص الهيئة على تعميق التعاون مع المجموعة، ليس فقط على صعيد محطة دحرجة السيارات (RoRo SCAT) بميناء شرق بورسعيد، وإنما أيضًا في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة.

وأوضح شيخون أن الطاقة النظيفة والمتجددة تمثل إحدى الفرص الاستثمارية الرئيسية اللازمة للتحول الأخضر، في ظل التوجه العالمي لمواجهة آثار التغيرات المناخية والتحديات التي تواجه قطاع الطاقة دوليًا.

كما أكد رئيس اقتصادية قناة السويس حرص الهيئة على الاستفادة من خبرات شركة تويوتا تسوشو في قطاع صناعة السيارات، والبناء على النجاحات التي تحققها محطة (SCAT)، التي تعد مركزًا إقليميًا لتداول السيارات.

وأشار إلى نجاح المحطة مؤخرًا في تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا عبر المتوسط، في سابقة تصديرية أولى، إلى جانب تداول ما إجماليه 4500 مركبة متنوعة، شاملة الترانزيت.

ولفت إلى أهمية استغلال التكامل بين منطقة شرق بورسعيد الصناعية وميناء شرق بورسعيد، إلى جانب المشروعات القومية للطرق والأنفاق والسكك الحديدية التي تربط شرق القناة بغربها، وتسهم كذلك في ربط المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة بباقي أنحاء الجمهورية، بما يمثل محاور لوجستية متكاملة.

واستعرض شيخون المزايا التنافسية للهيئة، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي الفريد باعتبارها حلقة وصل بين قارات العالم، فضلًا عن النفاذية الكاملة إلى الأسواق العالمية التي تدعمها اتفاقيات التجارة الحرة الدولية، بما يتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك عالميًا.

كما أشار إلى السياسات المرنة والخدمات التي تقدمها الهيئة للمستثمرين من خلال منظومة الشباك الواحد، والتي مكنت الهيئة من جذب العديد من الاستثمارات في القطاعات المستهدف توطينها، حيث تخطت 117 مشروعًا خلال العام الماضي 2025-2026 منفردًا، باستثمارات بلغت 7.26 مليار دولار، وهو ما يعكس حجم النجاح الذي حققته الهيئة رغم التحديات الجيوسياسية العالمية.

من جانبه، أعرب السيد توشيميتسو إيماي عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة بها، مؤكدًا أن نجاح مشروع محطة تداول السيارات (SCAT) بميناء شرق بورسعيد جاء ترجمة للشراكة الوثيقة بين الشركة والهيئة، والدعم الكامل الذي تقدمه الهيئة.

وأوضح أن هذا الدعم مكّن المحطة من استقبال 6 سفن من كبرى السفن المتخصصة في تداول السيارات، وتداول 4500 مركبة متنوعة عبر المحطة، سواء للتصدير المباشر أو الترانزيت، منذ الافتتاح الرسمي للمحطة في نوفمبر الماضي 2025.

وأشار رئيس مجموعة تويوتا تسوشو إلى انفتاح الشركة على توسيع مجالات الاستثمار داخل الهيئة لتشمل أنشطة صناعية ولوجستية، خاصة في قطاعي السيارات والطاقة المتجددة، نتيجة ما شهدته الشركة من نجاح لشراكتها مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدور الذي تلعبه الهيئة كحل مثالي للتغلب على تحديات سلاسل الإمداد العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن محطة دحرجة السيارات والمركبات (SCAT – Ro-Ro) بميناء شرق بورسعيد التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد واحدة من أبرز المحطات المتخصصة في مناولة واستقبال وتخزين وتصدير السيارات والمركبات.

وتبلغ استثمارات المحطة 159 مليون دولار، من خلال تحالف عالمي يضم شركات «بولوريه» و«تويوتا تسوشو» و«إن واي كيه»، فيما تهدف إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتحويلها إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير السيارات عالميًا، وليس مجرد نقطة ترانزيت، فضلًا عن إضافة قدرة استيعابية جديدة للميناء تتيح مناولة 50 ألف مركبة سنويًا.