كيوساكي يحذر من انهيار "أصول الثقة" ويؤكد: قطار الأزمة الاقتصادية قد وصل بالفعل
كيوساكي يحذر من انهيار "أصول الثقة" ويؤكد: قطار الأزمة الاقتصادية قد وصل بالفعل
أطلق الخبير المالي وروبرت كيوساكي، مؤلف الكتاب الشهير "الأب الغني والأب الفقير"، تحذيراً شديد اللهجة للمستثمرين حول العالم، مشيراً إلى أن خارطة الثروة العالمية تشهد تحولاً جذرياً قد يطيح بأثرياء الحاضر ويحولهم إلى "فقراء الغد".
وفي قراءة تحليلية مستندة إلى أطروحات كتاب "The Entropy Trap"، أوضح كيوساكي أن الأزمة الاقتصادية المقبلة ستعصف بشكل مباشر بجميع الأصول الاستثمارية التي تقوم قيمتها على "الثقة" أو التقييمات الورقية والائتمانية، متوقعاً حدوث انهيارات حادة في أسواق المال التقليدية.
قائمة الأصول المهددة
وحثّ كيوساكي المستثمرين على توخي الحذر الشديد والابتعاد عن الأوراق المالية التي وصفها بالهشة في مواجهة الأزمات الكبرى، وشملت قائمته للتحذيرات:
الأسواق المالية: الأسهم، والسندات الأمريكية، وصناديق الاستثمار المشتركة، والصناديق المتداولة (ETFs).
المدخرات: حسابات التقاعد والمدخرات البنكية.
النقد: العملات الورقية الرئيسية وفي مقدمتها الدولار الأمريكي، اليورو، والين الياباني، مؤكداً أن قيمتها الشرائية في تآكل مستمر.
الملاذات الآمنة البديلة
وفي مقابل هذا المشهد القاتم للأسواق الورقية، جدد الخبير المالي دعوته للتحوط عبر "الأصول الحقيقية والملموسة" التي تمتلك قيمة ذاتية لا تعتمد على وعود الحكومات أو النظام المصرفي. وجاءت ترشيحاته لحفظ الثروة وتنميتها كالتالي:
1. الذهب والفضة: كمعادن ثمينة أثبتت تاريخياً قدرتها على مواجهة التضخم وانهيار العملات.
2. النفط: باعتباره عصب الطاقة العالمي وأصلاً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه.
واختتم كيوساكي قراءته للمشهد الاقتصادي بنبرة تحذيرية حاسمة تعكس تسارع وتيرة الأحداث، قائلاً: "أعتقد أن الغد الذي كنا نخشاه قد وصل بالفعل… إنه اليوم"، في إشارة إلى أن المؤشرات الراهنة تؤكد دخول الاقتصاد العالمي مرحلة المخاض الفعلي.