وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان ملتقى السلامة ويدعمان تمكين المرأة والاستثمار المستدام معًا
وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان ملتقى السلامة ويدعمان تمكين المرأة والاستثمار المستدام معًا
افتتح وزير العمل حسن رداد، والدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، فعاليات ملتقى السلامة والصحة المهنية بمدينة الغردقة، بمشاركة القيادات التنفيذية والشعبية، وممثلي المنشآت السياحية والاستثمارية، وأصحاب الأعمال والعاملين، وذلك في إطار التعاون بين وزارة العمل والمحافظة لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، وحماية العامل، وتعزيز بيئة العمل الآمنة ودعم الاستثمار.
وشهدت الفعاليات تسليم سبع ماكينات خياطة لأوائل خريجات دورة التفصيل والخياطة التي نفذتها وحدة التدريب المهني المتنقلة التابعة لوزارة العمل بمدينة الغردقة، في خطوة تستهدف دعم المشروعات الصغيرة وتمكين المرأة اقتصاديًا، تنفيذًا لاستراتيجية الوزارة في "التدريب من أجل التشغيل وريادة الأعمال"، كما جرى تكريم عدد من العاملين بالفنادق تقديرًا لجهودهم في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية ورفع كفاءة بيئة العمل.
وأكد وزير العمل أن اختيار محافظة البحر الأحمر لاستضافة الملتقى يعكس ما تشهده من طفرة تنموية واستثمارات متنامية في قطاعات السياحة والطاقة والإنتاج، مشددًا على أن توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة يمثل ركيزة أساسية لاستدامة التنمية وجذب المزيد من الاستثمارات.
وأوضح رداد أن الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية لا يقتصر على كونه واجبًا قانونيًا، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، ينعكس على حماية العامل، واستدامة الإنتاج، ورفع معدلات الإنتاجية، مؤكدًا أن الوزارة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، تضع دعم الاستثمار وتوفير بيئة عمل مستقرة في مقدمة أولوياتها، من خلال تطبيق قانون العمل الجديد، وتيسير إجراءات المستثمرين، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة.
وأضاف أن الوزارة تواصل تنفيذ برامجها التي تربط بين الحماية والرعاية والتنمية، عبر تمكين خريجي برامج التدريب المهني بالمعدات اللازمة لإقامة مشروعات صغيرة، ودعم ذوي الهمم، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تنظيم ملتقيات التوظيف للحد من البطالة.
من جانبه، أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن المحافظة أصبحت نموذجًا للتنمية والاستثمار بفضل المشروعات التنموية المتواصلة، مشيرًا إلى أن الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية يعد أحد المقومات الأساسية لاستدامة التنمية، وتعزيز ثقة المستثمرين، والارتقاء بجودة الخدمات، خاصة في القطاعين السياحي والفندقي.
وأشار المحافظ إلى أن الملتقى يجسد الشراكة الفاعلة بين وزارة العمل والمحافظة وشركاء الإنتاج لنشر ثقافة الوقاية وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر أمانًا واستقرارًا، معربًا عن تطلعه إلى خروج الملتقى بتوصيات عملية تدعم تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية بالمحافظة.
وأكد حسني عطا، مدير مديرية العمل بالبحر الأحمر، أن انعقاد الملتقى يعكس اهتمام الدولة بقضايا السلامة والصحة المهنية باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة، موضحًا أن طبيعة المحافظة الاقتصادية والسياحية تفرض الالتزام الكامل بإجراءات السلامة لحماية العامل والمنشأة وضمان استمرارية الإنتاج، مشددًا على أن نشر الوعي والتدريب المستمر والتعاون بين الجهات الحكومية وأصحاب الأعمال والعمال يمثل الأساس لبناء بيئة عمل آمنة ومستقرة.