< لقطاع السياحة البحرية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة الشراعية العالمية «STAR FLYER»
الميزان نيوز
رئيس التحرير
عصام كامل

لقطاع السياحة البحرية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة الشراعية العالمية «STAR FLYER»

الميزان نيوز

لقطاع السياحة البحرية.. ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة الشراعية العالمية «STAR FLYER»
 

استقبل الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد، التابع للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، السفينة السياحية الشراعية الشهيرة «STAR FLYER» القادمة من ميناء الإسكندرية، والتي ترفع علم مالطا، في خطوة جديدة تعكس تنامي مكانة الموانئ المصرية على خريطة السياحة البحرية العالمية، وتؤكد نجاح جهود الهيئة في جذب السفن السياحية وتعزيز حركة السياحة الوافدة عبر موانئها.

وتأتي زيارة السفينة ضمن رحلات سياحة "اليوم الواحد"، حيث تحمل على متنها 103 ركاب، إلى جانب طاقم تشغيل مكون من 77 فردًا، ومن المقرر تنفيذ برنامج سياحي متكامل للركاب يتضمن زيارة أبرز المعالم الأثرية والتاريخية بمحافظة الإسماعيلية، بالإضافة إلى جولات حرة بمدينة بورسعيد، قبل أن تواصل السفينة رحلتها البحرية متجهة إلى ميناء سفاجا.

وتعد «STAR FLYER» واحدة من أشهر السفن السياحية الشراعية ذات الطراز الكلاسيكي في العالم، إذ تمتلك أربعة صواري، وتتبع شركة Star Clippers Limited العالمية، ويبلغ طولها 112 مترًا، وعرضها 15 مترًا، بينما يصل غاطسها إلى 5.8 متر. وقد بُنيت السفينة عام 1991، وخضعت لآخر عملية تجديد شاملة في عام 2018، بما يعزز جاهزيتها لتقديم تجربة سياحية فريدة تجمع بين الفخامة والطابع البحري التقليدي.

وأكدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن إدارة ميناء غرب بورسعيد أنهت جميع الاستعدادات والإجراءات التشغيلية بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، لضمان سرعة إنهاء إجراءات استقبال السفينة وتيسير حركة الركاب وتنفيذ البرنامج السياحي وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

ويعكس استمرار استقبال السفن السياحية العالمية بميناء غرب بورسعيد الجهود التي تبذلها الهيئة لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للميناء عند المدخل الشمالي لقناة السويس، بما يسهم في تعزيز تنافسية الموانئ المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية والسفن السياحية واليخوت الفاخرة.

وتواصل الهيئة تنفيذ خططها الرامية إلى تنويع مصادر الدخل من خلال تنشيط حركتي الملاحة والسياحة البحرية، ودعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب الترويج للمقاصد السياحية المصرية وإبراز ما تمتلكه من مقومات تاريخية وحضارية وثقافية، بما يعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية للسياحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.