مصر تحصد اعتمادًا دوليًا جديدًا لجودة الرعاية الصحية بتقييم 99 بالمئة
مصر تحصد اعتمادًا دوليًا جديدًا لجودة الرعاية الصحية بتقييم 99 بالمئة
حققت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية إنجازًا دوليًا جديدًا بعد نجاحها في تجديد اعتمادها المؤسسي من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية، محققة نسبة تقييم استثنائية بلغت 99 بالمئة، بما يعزز مكانة مصر على خريطة جودة الرعاية الصحية عالميًا ويدعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية وفق أعلى المعايير الدولية.
ويمتد الاعتماد الجديد لمدة أربع سنوات، من يونيو 2026 وحتى يونيو 2030، بعد اجتياز الهيئة عملية تقييم دولية شاملة شملت مختلف جوانب الأداء المؤسسي، بما في ذلك الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية والمالية والتحول الرقمي وأمن المعلومات وإدارة المخاطر والتطوير المستمر.
وأشادت لجنة التقييم الدولية بالمستوى المتقدم الذي حققته الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، مؤكدة أن منظومة الهيئة تضاهي كبرى هيئات الاعتماد الصحي على المستوى الدولي، وتتمتع بدرجة عالية من الكفاءة المؤسسية والحوكمة وجودة الأداء.
وأكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن تجديد الاعتماد الدولي بهذا التقييم المرتفع يعكس الثقة العالمية في كفاءة منظومة الاعتماد المصرية وقدرتها على تطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، مشيرًا إلى أن الإنجاز يأتي ثمرة للدعم المستمر الذي توليه القيادة السياسية لقطاع الصحة، وجهود الدولة في بناء نظام صحي حديث ومستدام.
وأوضح أن قانون التأمين الصحي الشامل اشترط حصول الجهة المسؤولة عن اعتماد المنشآت الصحية على اعتماد دولي من جهة معترف بها عالميًا، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات العالمية في جودة الرعاية الصحية، لافتًا إلى أن تجديد الاعتماد يؤكد استمرار توافق منظومة الاعتماد المصرية مع المعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف رئيس الهيئة أن الجودة تمثل ثقافة مؤسسية ونهج عمل مستدامًا داخل الهيئة، وليست مجرد مجموعة من الإجراءات أو المعايير، مؤكدًا أن ترسيخ قيم التميز والشفافية والتطوير المستمر يسهم في نشر ثقافة الجودة داخل مختلف المنشآت الصحية المعتمدة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار الدكتور أحمد طه إلى أن الاعتماد الدولي الجديد يمثل نقطة انطلاق نحو توسيع نطاق التميز المؤسسي وتعزيز الابتكار في منظومة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في جودة الرعاية الصحية ويعزز من جاذبية القطاع الصحي للاستثمارات والشراكات الدولية.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر المصرية وروح العمل الجماعي داخل الهيئة، ويجسد نجاح جهود التطوير المستمرة التي تستهدف الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتحقيق أعلى مستويات الجودة وسلامة المرضى في الجمهورية الجديدة.