وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة «طلبات» بمصر
وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة «طلبات» بمصر
المركز الجديد على طريق القاهرة–السويس بطاقة تشغيلية تصل إلى مليون قطعة يوميًا.. ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية
نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة «طلبات مصر»، في خطوة تعكس تنامي الاستثمارات في قطاع التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي، وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لعمليات التكنولوجيا والخدمات المشتركة.
وشهد الافتتاح حضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، إلى جانب المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا».
ويقع المركز الجديد داخل مجمع «يانمو إيست» اللوجستي على طريق القاهرة–السويس، وتم تطويره بالشراكة مع شركة «حسن علام للمرافق»، على مساحة تقدر بنحو 27 ألف متر مربع، وبطاقة تشغيلية تصل إلى نحو مليون قطعة يوميًا، بما يمكنه من خدمة كامل شبكة «طلبات مارت» في مصر عبر 12 مدينة حاليًا، مع خطة توسعية لتمتد خدماته إلى 17 مدينة خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الاتصالات أن توسع شركة «طلبات» في السوق المصرية من خلال هذا المركز اللوجستي المتطور، الذي يعتمد على أحدث تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري وما يمتلكه من فرص واعدة في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية.
وأشار إلى أن التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية الرقمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في خدمات التجارة الإلكترونية عبر المنصات الرقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، أسهما في جذب استثمارات نوعية وتحفيز الشركات العالمية على التوسع داخل السوق المصرية، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
وأضاف أن اعتماد «طلبات» على مركز للتكنولوجيا والخدمات المشتركة في مصر يعكس الثقة في الكفاءات المصرية وقدرتها على تقديم خدمات عالية القيمة، سواء في تطوير تطبيقات الشركة أو تقديم خدمات دعم العملاء لأسواقها المختلفة في المنطقة انطلاقًا من مصر.
ويعتمد المركز الجديد على أنظمة تشغيل ذكية تعمل بشكل لحظي، تربط بين إدارة المخزون والمتاجر وعمليات الإمداد، بما يضمن كفاءة أعلى وسرعة أكبر في تنفيذ العمليات، إلى جانب استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مطورة داخليًا للتنبؤ بالطلب وتحسين توزيع المخزون وأتمتة عمليات الإمداد، بما يعزز دقة الأداء ويخفض نسب الفاقد عبر شبكة التشغيل.
كما يمثل المركز دفعة قوية لقطاع التجارة السريعة، الذي يعد الجيل التالي من التجارة الإلكترونية، حيث تم تصميمه وفق بنية تشغيلية تعتمد على التكنولوجيا بشكل كامل، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو 75 ألف موقع تخزين حاليًا، وإمكانية مضاعفة هذه السعة مستقبلاً داخل نفس المساحة دون الحاجة إلى توسعات إضافية، بما يدعم كفاءة العمليات اللوجستية واستدامة النمو في القطاع.
ويعزز المشروع كذلك فرص المنتجين المحليين والموردين والتجار، من خلال توفير بنية تحتية لوجستية متطورة تساعدهم على التوسع والنمو، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستهلكين من حيث سرعة الوصول وتوافر المنتجات والأسعار التنافسية.
وتؤكد هذه الخطوة الدور المحوري الذي تلعبه مصر داخل منظومة «طلبات» الإقليمية، إذ تعد السوق المصرية مركزًا رئيسيًا لعمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع قوة عمل تبلغ نحو 3100 موظف، من بينهم أكثر من 1600 متخصص في مركز التكنولوجيا والخدمات المشتركة، الذي يقدم الجزء الأكبر من خدمات الشركة المشتركة ويدعم تطوير تطبيقاتها الرقمية في مختلف أسواق المنطقة.