نفط برنت يتراجع 1.84% ويفقد 2.05 دولار.. والبرميل يهبط إلى 109.65 دولار
نفط برنت يتراجع 1.84% ويفقد 2.05 دولار.. والبرميل يهبط إلى 109.65 دولار
شهدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا في الأسواق العالمية، مع استمرار التقلبات التي تسيطر على تداولات النفط، وسط متابعة المستثمرين لتطورات أسواق الطاقة والعوامل المؤثرة في مستويات العرض والطلب.
وسجلت عقود خام برنت تسليم يناير 2027 انخفاضًا بنسبة 1.84%، بما يعادل 2.05 دولار للبرميل، ليصل السعر إلى 109.65 دولار.
برنت يتحرك بين 109.25 و110.98 دولار
وأظهرت بيانات التداول أن أسعار العقود الآجلة لخام برنت تحركت خلال الجلسة في نطاق سعري تراوح بين 109.25 دولار كأدنى مستوى، و110.98 دولار كأعلى مستوى، بفارق بلغ 1.73 دولار للبرميل.
ويعكس هذا النطاق حالة التذبذب التي تشهدها تداولات الخام، في ظل استمرار حساسية الأسواق تجاه المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة في قطاع الطاقة.
ضغوط بيعية على العقود الآجلة
ويشير تراجع خام برنت بنسبة 1.84% إلى تعرض العقود الآجلة لضغوط بيعية خلال فترة التداول محل التقرير، مع انخفاض السعر إلى مستويات تقترب من الحد الأدنى المسجل خلال الجلسة.
وبحسب البيانات، بلغ الفارق بين السعر الحالي وأدنى مستوى يومي نحو 40 سنتًا فقط، وهو ما يعكس اقتراب التداولات من القاع السعري للجلسة.
عوامل تتحكم في اتجاه أسعار النفط
تتأثر أسعار النفط العالمية بعدد من العوامل الرئيسية، أبرزها تطورات المعروض النفطي، ومستويات الطلب العالمي على الطاقة، وقرارات الدول المنتجة بشأن سياسات الإنتاج.
كما تلعب التوترات الجيوسياسية، وتحركات الدولار الأمريكي، وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي دورًا في تحديد اتجاهات الأسعار، إلى جانب بيانات المخزونات النفطية الأمريكية.
ولا تكفي بيانات الأسعار وحدها لتحديد العامل المباشر وراء التراجع المسجل في هذه الجلسة.
مستويات سعرية تحت المراقبة
ومن الناحية الفنية الأولية، يمثل مستوى 109.25 دولار أدنى سعر مسجل خلال الجلسة، وهو مستوى يستحق المتابعة في حال استمرار الضغوط البيعية.
في المقابل، يمثل مستوى 110.98 دولار أعلى سعر خلال الجلسة، وقد يشكل تجاوزه إشارة أولية إلى تحسن حركة الأسعار على المدى القصير، دون أن يؤكد بمفرده انعكاس الاتجاه.
تظل حركة العقود الآجلة لخام برنت خلال التداولات المقبلة مرتبطة بقدرة الأسعار على الاستقرار أعلى مستوياتها الحالية، ومدى استمرار الضغوط البيعية في أسواق الطاقة.
وفي حال استمرار التراجع دون مستوى 109.25 دولار، قد تتزايد احتمالات امتداد الحركة الهبوطية، بينما قد يساعد التعافي أعلى 110.98 دولار في تخفيف الضغوط قصيرة الأجل.
وتبقى أسعار النفط عرضة للتقلبات السريعة، خاصة مع استمرار تأثير التطورات الاقتصادية والجيوسياسية على قرارات المستثمرين في أسواق الطاقة العالمية.