عاجل
السبت 17 أكتوبر 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

«مرصد الذهب»: شائعات الدمغات والسبائك تربك السوق وتهدد قرارات المتعاملين

«مرصد الذهب»: شائعات
«مرصد الذهب»: شائعات الدمغات والسبائك تربك السوق وتهدد قرارا
18 حجم الخط

«مرصد الذهب»: شائعات الدمغات والسبائك تربك السوق وتهدد قرارات المتعاملين

 

حذّر «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، برئاسة الدكتور وليد فاروق، من تأثير الشائعات والمعلومات غير الدقيقة على سوق الذهب المصرية، مؤكدًا أنها تربك قرارات الشراء والبيع، وتثير مخاوف المواطنين بشأن سلامة مدخراتهم، كما تتسبب في موجات مفاجئة من الإقبال أو العزوف تؤثر على التجار.

واستعرض المرصد، في تقريره، أبرز الشائعات التي شهدتها السوق خلال السنوات الماضية، موضحًا أن بعضها نشأ نتيجة الخلط بين إجراءات تنظيم الصناعة وصلاحية تداول المشغولات، فيما ارتبط بعضها الآخر بتفسيرات غير دقيقة لتحركات السوق.

الدمغ بالليزر لا يُبطل الدمغات القديمة

تناول التقرير الشائعات التي انتشرت في يناير 2022 بشأن فقدان المشغولات ذات الدمغات القديمة قيمتها مع التحول إلى الدمغ بالليزر.

وأوضح المرصد أن هذه المزاعم خلطت بين مشروع تحديث منظومة الدمغ ووضع المشغولات المدموغة سابقًا، مؤكدًا أن الدمغات القديمة تظل سارية قانونيًا، وأن مرور الزمن أو تحديث آلية الدمغ لا يُفقد المشغولات قيمتها.

كما استعرض شائعة ربط حيازة الذهب بالاستبعاد من الدعم التمويني، التي ظهرت في مارس 2022، مشيرًا إلى أن الحكومة نفت هذا الربط، وأوضحت أن تحديث منظومة الدمغ يستهدف منع الغش وتنظيم الصناعة.

شائعات السبائك المغشوشة وتوقف التداول

وأشار التقرير إلى تداول أنباء في يناير 2023 بشأن انتشار سبائك ذهب مزيفة، موضحًا أن وزارة التموين أكدت آنذاك اعتماد السبائك ومراقبة الأسواق، مع التشديد على ضرورة الشراء من مصادر معلومة والحصول على فواتير موثقة.

وفي ديسمبر 2023، انتشرت شائعة توقف سوق الذهب عن العمل، نتيجة تفسير تعليق البيع مؤقتًا لدى بعض المحال باعتباره توقفًا شاملًا للتداول.

وبحسب المرصد، ارتبط التعليق المؤقت بانتظار التثبت من الأسعار خلال فترات التقلب الحاد، ولم يكن دليلًا على توقف السوق بأكملها.

الغلاف ليس معيار صلاحية الجنيه الذهب

وتطرق التقرير إلى شائعة إلغاء الجنيه الذهب البلدي أو غير المغلف، التي ظهرت في يناير 2025، مؤكدًا أن المعيار الأساسي هو وجود الدمغة الرسمية لمصلحة الدمغة والموازين، وليس وجود الغلاف من عدمه.

وأوضح المرصد أن الخلط بين التغليف التجاري والدمغة الرسمية قد يدفع المتعاملين إلى قرارات بيع أو شراء مبنية على معلومات غير صحيحة.

توصيات لحماية المدخرات

وأوصى المرصد باستقاء المعلومات من الجهات المختصة، والتحقق من المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل اتخاذ قرارات مالية بناءً عليها.

كما شدد على التعامل مع تجار وجهات معلومة وموثوقة، والتأكد من وجود الدمغة الرسمية، والاحتفاظ بفاتورة شراء موثقة تتضمن وزن القطعة وعيارها وبيانات المحل.