سويلم: تنفيذ 91% من مسارات نقل مياه «بحر البقر» لري 270 ألف فدان بسيناء
سويلم: تنفيذ 91% من مسارات نقل مياه «بحر البقر» لري 270 ألف فدان بسيناء
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تشارك في تحقيق التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في مجال الموارد المائية والري، تزامنًا مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر.
وأوضح سويلم أن مشروعات الموارد المائية والري تمثل جانبًا من جهود الدولة لدعم التنمية في سيناء، مشيرًا إلى أن محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر والمسارات الناقلة للمياه المنتجة منها تمثل خطوة كبرى لدعم التنمية في شمال ووسط سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي من خلال استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية ضمن مشروع تنمية شمال سيناء.
وأشار وزير الري إلى أن محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر تعد ثاني أكبر محطة على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي، بطاقة تصل إلى 5.60 مليون متر مكعب يوميًا، موضحًا أن العمل جارٍ بالمسارين الناقلين رقمي «1 و2» بنسبة تنفيذ تبلغ نحو 91%، وذلك لري زمام يصل إلى 270 ألف فدان.
وأضاف سويلم أن العمل يجري كذلك لتنفيذ 24 مأخذًا على ترعة الشيخ جابر، بهدف ري مساحة 125 ألف فدان بمنطقتي رابعة وبئر العبد، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 21 مأخذًا، فيما تتواصل الأعمال في 3 مآخذ أخرى، ومن المتوقع الانتهاء منها قريبًا، بالتزامن مع متابعة أعمال التشغيل التجريبي للمآخذ التي تم الانتهاء منها.
وأوضح أنه تم الانتهاء من أعمال التغذية الكهربائية لجميع محطات المآخذ، وكذلك أعمال التغذية الكهربائية لزمامات 21 مأخذًا، فيما يجري استكمال التغذية الكهربائية لزمامات 3 مآخذ أخرى.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى إنشاء الدولة المصرية 16 تجمعًا تنمويًا بشمال وجنوب سيناء، تتضمن آبارًا جوفية وأراضي زراعية ومنازل سكنية ومنشآت إدارية وخدمية، بما يسهم في خدمة أهالي سيناء ودعم جهود التنمية بها.
كما لفت إلى تنفيذ الوزارة 561 منشأً متنوعًا للحماية من أخطار السيول بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، تشمل سدودًا وحواجز وقنوات صناعية وبحيرات وخزانات أرضية وأحواضًا وجسورًا ومعابر ومفيضات، مؤكدًا أهمية هذه المنشآت في حماية المواطنين والمنشآت من أخطار السيول، إلى جانب حصاد مياه الأمطار وتجميعها في البحيرات الصناعية أمام سدود الحماية للاستفادة منها بمعرفة التجمعات البدوية بالمناطق المحيطة، ودعم استقرار هذه التجمعات من خلال تغذية الآبار الجوفية.