«15 سنة مش هيجيبوا شقة أتجوز فيها».. المصارع محمد الشامي يكشف أسباب مغادرته بعثة مصر في روما
«15 سنة مش هيجيبوا شقة أتجوز فيها».. المصارع محمد الشامي يكشف أسباب مغادرته بعثة مصر في روما
خرج المصارع المصري محمد مصطفى علي الشامي عن صمته، ليكشف أسباب مغادرته بعثة المنتخب خلال فترة الترانزيت في مطار روما، مؤكدًا أن الضغوط المادية وغياب الأمان الرياضي دفعاه إلى اتخاذ هذا القرار الصعب.
وقال الشامي، في بيان عبر حسابه على «فيسبوك»، إن المصارعة كانت ولا تزال شغفه الأول منذ أن بدأ ممارستها في سن السابعة، ونجح خلالها في تحقيق العديد من الميداليات الإفريقية والدولية، مقدمًا اعتذاره لأسرته ولكل من سانده طوال مسيرته.
وأوضح أن المستحقات والدعم المالي اللذين يحصل عليهما لا يوفران له حياة كريمة أو مستقبلًا آمنًا بعد الاعتزال، خاصة في حال تعرضه لإصابة قد تنهي مسيرته، مضيفًا: «لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي كنت فيه، مش هعرف أجيب شقة أتجوز فيها».
ورغم ما حدث، أكد الشامي أن حلمه بتمثيل مصر والمنافسة على ميدالية أولمبية لا يزال قائمًا، معربًا عن أمله في العودة واستكمال مشواره الرياضي مستقبلًا.
وفي أول تحرك رسمي، قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس بعثة المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم للتحقيق في ملابسات الواقعة، التي حدثت خلال فترة الترانزيت بمطار روما أثناء عودة البعثة إلى القاهرة عقب مشاركتها في دورة ألعاب البحر المتوسط.