عاجل
الأحد 19 يوليو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

تكريم متفوقي البرمجة والذكاء الاصطناعي يعزز شراكة التعليم المصرية اليابانية للمستقبل

الميزان نيوز
18 حجم الخط

تكريم متفوقي البرمجة والذكاء الاصطناعي يعزز شراكة التعليم المصرية اليابانية للمستقبل

 

شهد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، احتفالية تكريم الطلاب المتفوقين في اختبار «توفاس» لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، والتي نظمتها الوزارة تقديرًا لتميزهم في أحد أهم مجالات علوم المستقبل، وبهدف دعم مهاراتهم التطبيقية وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل الرقمي.

جاءت الاحتفالية بحضور إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، وهيرويوكي تسونيشي، رئيس شركة «سبريكس» اليابانية، وعدد من قيادات السفارة اليابانية ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب قيادات الأزهر الشريف، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان لتطوير التعليم وتعزيز مهارات الطلاب الرقمية.

وشارك في الاحتفالية 480 طالبًا وطالبة من ثماني محافظات هي القاهرة والجيزة والشرقية وبورسعيد ودمياط والسويس والإسماعيلية والقليوبية، على أن يتم تنظيم احتفاليات أخرى لتكريم الطلاب المتفوقين في باقي المحافظات، ضمن جهود الوزارة لإعداد جيل يمتلك مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وربط التعليم بالتطبيق العملي.

وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تطوير التعليم يمثل المدخل الرئيسي لبناء مجتمع قائم على العلم والابتكار، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إعداد «طالب المستقبل» الذي يمتلك المهارات الحديثة، ويجيد التفكير النقدي والإبداعي، ويتقن استخدام التكنولوجيا، ويواصل التعلم مدى الحياة.

وأوضح الوزير أن تكريم الطلاب المتفوقين لا يمثل مجرد احتفاء بالحصول على شهادات دولية في البرمجة، لكنه يعكس ثمار جهود تطوير منظومة التعليم في مصر، والتي تستهدف بناء كوادر قادرة على التعامل مع متطلبات العصر الرقمي والمنافسة في بيئة عالمية تتسارع فيها التطورات التكنولوجية.

وأشار إلى أن البرامج التي تنفذها الوزارة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات تأتي ضمن رؤية الدولة لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ودعم التحول نحو الاقتصاد المعرفي، مؤكدًا أن هذه المجالات أصبحت من أهم محركات الابتكار والإنتاجية في العالم.

ووجه الوزير رسالة إلى الطلاب المكرمين، مؤكدًا أن الشهادات الدولية التي حصلوا عليها تمثل بداية لمسار طويل من التعلم والتطوير والابتكار، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا نماذج ملهمة لزملائهم، وأن يوظفوا مهاراتهم في خدمة وطنهم ونشر ثقافة الإبداع والتكنولوجيا.

من جانبه، أكد إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، أن الذكاء الاصطناعي والبرمجة أصبحا من الركائز الأساسية لبناء مستقبل الأجيال، مشيدًا بما يمتلكه الشباب المصري من طاقة وقدرات تؤهلهم لقيادة المستقبل.

وهنأ السفير الطلاب المتفوقين، مشيدًا بدور المعلمين وأولياء الأمور في دعمهم، موضحًا أن النجاح الذي حققوه جاء نتيجة تعاون وتكامل بين الطالب والأسرة والمدرسة.

وأشار إلى أن سوق العمل العالمي يشهد طلبًا متزايدًا على أصحاب المهارات الرقمية، مؤكدًا أهمية توفير فرص التدريب العملي للطلاب المتفوقين داخل الشركات بما يساعدهم على تطوير قدراتهم وتحويل معارفهم إلى خبرات تطبيقية.

كما استعرض السفير جهود مؤسسة «سبريكس» في تطوير المحتوى التعليمي من خلال برامج الرياضيات والحساب والبرمجة، مؤكدًا أن التعاون بين مصر واليابان يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية في مجال التعليم.

بدوره، أعرب هيرويوكي تسونيشي، الرئيس التنفيذي لشركة «سبريكس»، عن اعتزازه بالمشاركة في تكريم الطلاب المتميزين في اختبار «توفاس»، مؤكدًا أن ما حققوه يعكس قدرتهم على مواكبة متطلبات المستقبل.

وثمن تسونيشي جهود وزارة التربية والتعليم في دعم المشروع، مشيرًا إلى أن أكثر من مليون طالب وطالبة في مصر أتيحت لهم فرصة تعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي والمشاركة في اختبار «توفاس».

وأوضح أن رسالة الشركة تقوم على أن «التعليم يفتح آفاقًا جديدة للحياة»، مؤكدًا أن التعليم يمثل الوسيلة الأساسية لتمكين الطلاب من بناء مستقبلهم وتحقيق إمكاناتهم، وأن الشراكة مع مصر تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على الابتكار ومواكبة التطورات العالمية.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «سبريكس» أن البرمجة لا تقتصر على تعلم كتابة الأكواد فقط، بل تسهم في تنمية مهارات التفكير المنطقي وحل المشكلات، وهي مهارات أساسية في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن اختبار «توفاس» يهدف إلى قياس قدرات الطلاب واكتشاف نقاط القوة لديهم، وليس مجرد تصنيفهم، بما يساعدهم على تحديد مساراتهم التعليمية والمهنية مستقبلًا.

واختتمت الاحتفالية بعرض فيلم تناول إنجازات مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي وقصص نجاح الطلاب، إلى جانب إعلان شركة «سبريكس» عن توفير فرص تدريب عملي للمتفوقين داخل عدد من الشركات، وإتاحة زيارة لأفضل عشرة طلاب على مستوى الجمهورية إلى اليابان للتعرف على الجامعات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا والثقافة اليابانية.