فرق التدخل السريع تنقذ أطفالًا وأسرًا بلا مأوى في 6 محافظات
فرق التدخل السريع تنقذ أطفالًا وأسرًا بلا مأوى في 6 محافظات
نجحت فرق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي في تنفيذ سلسلة من التدخلات الإنسانية بمحافظات الدقهلية والإسكندرية وبورسعيد والبحيرة والقليوبية وسوهاج، أسفرت عن إنقاذ أطفال معرضين للخطر، وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية لأسر وكبار بلا مأوى، ولمّ شمل أحد المواطنين بأسرته، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتكثيف التدخلات الميدانية وسرعة الاستجابة للبلاغات الإنسانية.
وأكدت الوزارة أن فرق التدخل السريع تواصل عملها على مدار الساعة من خلال الانتشار الميداني والتنسيق مع الجهات المعنية، للتعامل الفوري مع الأطفال والكبار بلا مأوى، وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، والعمل على إعادة دمج الحالات في بيئات آمنة كلما أمكن، في إطار تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
وفي محافظة الدقهلية، تعاملت الفرق مع حالتين إنسانيتين، حيث جرى إنقاذ طفل معرض للخطر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة قبل تسليمه لأحد أقاربه في بيئة أسرية آمنة، كما باشرت التعامل مع رجل مسن عُثر عليه في الشارع في ظروف صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، مع استمرار اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية المناسبة له.
وفي الإسكندرية، استجابت الفرق لبلاغ بشأن أسرة فقدت المأوى تضم زوجًا من ذوي الإعاقة الحركية وسيدة تعول طفلًا صغيرًا، حيث تم التنسيق لإيداع الطفل بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية بصورة مؤقتة، مع بحث توفير سكن مؤقت للأسرة واستكمال إجراءات استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة للزوج.
كما تعاملت فرق التدخل السريع في بورسعيد مع حالة سيدة وطفليها فقدوا مكان إقامتهم، حيث تم إيداع الطفلين بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، مع استمرار متابعة حالة الأم والتنسيق مع الجهات المختصة لتوفير الرعاية اللازمة بما يحقق الاستقرار للأسرة ويحافظ على المصلحة الفضلى للطفلين.
وفي محافظة البحيرة، قدمت الفرق المساعدات الإنسانية العاجلة لسيدة بلا مأوى تعاني من اضطرابات نفسية، شملت توفير ملابس ووجبات غذائية، مع متابعة حالتها والتنسيق لتقديم الرعاية المناسبة لها.
وفي القليوبية، استجابت الفرق لبلاغ بشأن طفل معرض للخطر، حيث جرى التنسيق مع الجهات الأمنية والنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، تمهيدًا لإيداعه بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لضمان حمايته ورعايته.
أما في سوهاج، فقد تعاملت الفرق مع حالتين إنسانيتين، الأولى لشاب مجهول الهوية عُثر عليه في حالة صحية ونفسية حرجة، وتم نقله إلى أحد المستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج، والثانية لمواطن كفيف عُثر عليه في حالة صحية متدهورة، حيث نجحت الفرق في التوصل إلى أسرته ولمّ شمله بذويه بعد التأكد من استقرار حالته الصحية.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار فرق التدخل السريع في الاستجابة الفورية للبلاغات الإنسانية، مشددة على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن الأطفال أو الكبار بلا مأوى، أو أي شخص معرض للخطر أو يحتاج إلى تدخل عاجل، وكذلك الإبلاغ عن أي مخالفات داخل دور الرعاية الاجتماعية.