عاجل
الإثنين 27 يوليو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

التعليم العالي يطلق منظومة وطنية لربط البحث العلمي بالصناعة وتعزيز اقتصاد المعرفة

الميزان نيوز
18 حجم الخط

التعليم العالي يطلق منظومة وطنية لربط البحث العلمي بالصناعة وتعزيز اقتصاد المعرفة

أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إطلاق منظومة وطنية متكاملة لربط البحث العلمي بالصناعة والتحول نحو اقتصاد المعرفة، بهدف تعظيم الأثر الاقتصادي والمجتمعي للأبحاث العلمية، وتحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات ومنتجات تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الوزير أن رؤية الوزارة ترتكز على تدويل التعليم المصري، والتحول نحو اقتصاد المعرفة، وتطوير البنية التحتية والقدرات المؤسسية والبشرية، مع ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتماد معايير جديدة لتقييم الأبحاث ترتكز على أثرها الاقتصادي والمجتمعي إلى جانب النشر العلمي.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إنشاء منظومة وطنية للبحث والتطوير والابتكار تربط الجامعات والمراكز البحثية بالصناعة، من خلال بنك وطني للتحديات، ووحدات لنقل وتسويق التكنولوجيا، ومسرعات الأعمال، وأودية العلوم والتكنولوجيا، بما يضمن تحويل الابتكارات إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتسويق.

وأشار قنصوة إلى استحداث مسار جديد للترقيات العلمية قائم على اقتصاد المعرفة والابتكار، إلى جانب المسار الأكاديمي الحالي، مع إطلاق مبادرة "من الجامعة إلى المصنع" لنقل المعرفة إلى القطاع الصناعي، وتعزيز الشراكات بين الحكومة والصناعة، وتمويل الأبحاث المرتبطة باحتياجات السوق.

وأضاف أن الوزارة تنفذ مشروعًا قوميًا لتطوير منظومة المعامل المركزية بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، عبر شبكة رقمية سحابية تربط الجامعات والمراكز البحثية والجهات الحكومية بالصناعة، بما يتيح الاستخدام الأمثل للأجهزة العلمية، وتقديم خدمات رقمية متكاملة تشمل الحجز الإلكتروني وتتبع العينات وإصدار النتائج المعتمدة.

من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المنظومة الجديدة تمثل تحولًا إستراتيجيًا في إدارة البحث العلمي، وتسهم في تحويل الأفكار والابتكارات إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وتعزز الشراكة مع القطاع الصناعي، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويواكب مستهدفات رؤية مصر 2030.