عاجل
السبت 27 يونيو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

باسل رحمي: ضخ 79.6 مليار جنيه لتمويل أكثر من 4 ملايين مشروع وتوفير 6.8 مليون فرصة عمل

باسل رحمي: ضخ 79.6
باسل رحمي: ضخ 79.6 مليار جنيه لتمويل أكثر من 4 ملايين مشروع

باسل رحمي: ضخ 79.6 مليار جنيه لتمويل أكثر من 4 ملايين مشروع وتوفير 6.8 مليون فرصة عمل


يتواكب الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة اليوم مع مرور ٣٥ عاما علي إنشاء جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الذي بدأ برامجه التنموية في مصر عام 1991 تحت اسم الصندوق الاجتماعي للتنمية ليكون أول صندوق متخصص في دعم و تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر في مصر وتحت إشراف مباشر من السيد رئيس الوزراء وبالتعاون مع مجموعة دولية تضم العشرات من الجهات والدول وعلي رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكلف الصندوق منذ إنشاءه بالعديد من المهام الاقتصادية والاجتماعية وتبلورت هذه المهام والتكليفات الاقتصادية والاجتماعية بعد قرار الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز بتصعيده إلي مهام و برامج اقتصادية  أكثر فاعلية بمسماه (جهاز تنمية المشروعات).


وأوضح باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن الجهاز منذ إنشائه قبل 35 عاماً بمسماه القديم (الصندوق الاجتماعي للتنمية) نجح في ضخ تمويلات بلغت 79.6 مليار جنيه لما يزيد عن 4 ملايين مشروع متنوع في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وفرت نحو 6.8 ملايين فرصة عمل بالإضافة إلى تمويل بلغ 7.1 مليار جنيه لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية والتدريب؛ وذلك للعمل على توفير بيئة مناسبة لنمو المشروعات بأنواعها المختلفة بالتنسيق مع كافة المحافظات والجهات المعنية.
وأكد باسل رحمي أن حجم الدعم التمويلي الذي قدمه الجهاز لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر قد شهد طفرة غير مسبوقة منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية؛ حيث قدم الجهاز منذ عام 2014 وحتى أبريل 2026 نحو 62.4 مليار جنيه تمويلات لهذا القطاع، بما يمثل أكثر من 82% من إجمالي التمويلات المقدمة منذ تأسيس الجهاز عام 1991.
وقال رحمي إن الجهاز يحرص  على أن تصل خدماته إلى كافة محافظات الجمهورية ما بين الصعيد والوجه البحري والمحافظات الحدودية وسيناء وشملت جميع الأنشطة الاقتصادية الصناعية والزراعية والإنتاج الحيواني والخدمية والتجارية، واستفاد منها المواطنون بنسبة            51 % للذكور و49 % للإناث وقام بتدريب عشرات الآلاف من الشباب و المواطنين على مهارات ريادة الأعمال والتسويق ونجح في إشراكهم في حوالي 2346 معرضا متنوعا دوليا ومركزيا ومحليا لمساعدتهم على التوسع والاستمرار والنمو.
وثمن رحمي الشراكات التي أقامها الجهاز خلال هذه السنوات مع العديد من الجهات المانحة والجهات الدولية والجهات المماثلة والشركاء المحليين والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني وكبرى الكيانات المالية والمصرفية في مصر، من المعنيين بدعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة، والتي أسفرت عن العديد من أوجه التعاون والتي كان لها أثر بالغ الأهمية في نشر ثقافة العمل الحر وتمكين المواطنين من التمويلات اللازمة لأعمالهم، مشيدا بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الممتدة منذ 35 عاما، والتي قام خلالها البرنامج بدور محوري في دعم الجهاز للقيام بمهامه في تنمية قطاع المشروعات في مصر والتعاون لتطبيق أفضل الممارسات التنموية، لا سيما في المجالات الريادية مثل الاقتصاد الأخضر والابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة. 
وأوضح رحمي أن الجهاز يعمل على مواصلة وتعزيز الشراكة مستقبلا مع مختلف الشركاء الدوليين والجهات المصرية لتوفير التمويلات وخدمات الدعم اللازمة لتهيئة مناخ أكثر تحفيزا وبيئة مشجعة للشباب على الاستثمار وإقامة المزيد من المشروعات في مختلف المجالات خاصة في المجالات الابتكارية والريادية، مع الاهتمام بتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا ورفع جودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجا للخدمات التنموية.
ووجه باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رسالة إلى شباب مصر خاصة الخريجين الجدد بضرورة السعي للاستفادة من الخدمات والمزايا والحوافز التي توفرها قوانين الدولة الداعمة للاستثمار لتسهيل إقامة المشروعات في مختلف الأنشطة الاقتصادية أو تطوير القائم منها، ومن ثم توفير المزيد من فرص العمل اللائقة والمستدامة بدلا من الاعتماد على النمط التقليدي من الوظائف، وتعزيز مساهمة الطاقات البشرية في التنمية الاقتصادية الشاملة.
جاءت دعوة رحمي للشباب والمواطنين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ومرور 35 عاما على إنشاء جهاز تنمية المشروعات، المظلة الوطنية لدعم وتنمية قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر والذي تحرص الدولة بكافة مؤسساتها على التنسيق والتكامل فيما بينها لتوفير مختلف أوجه المساندة لأصحاب هذه المشروعات باعتبارهم نواة لجيل جديد من رجال وسيدات الأعمال الناجحين.