عاجل
الأحد 14 يونيو 2026
al mezan news english
رئيس التحرير
مواهب عبدالرحمن

محافظ المركزي ووزير التعليم العالي يفتتحان وحدات طبية مطورة بمعهد الأورام

الميزان نيوز

محافظ المركزي ووزير التعليم العالي يفتتحان وحدات طبية مطورة بمعهد الأورام

افتتح السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عددًا من المشروعات والوحدات الطبية المطورة بالمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، وذلك في إطار جهود البنك المركزي والقطاع المصرفي لدعم قطاع الرعاية الصحية وتعزيز الاستثمارات المجتمعية ذات الأثر التنموي المستدام.

جاءت الافتتاحات بحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام كامل، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمد عبدالمعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، والسيدة غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عدد من قيادات البنك المركزي ووزارة التعليم العالي.

وشملت الزيارة افتتاح وحدة زرع النخاع «حسام كامل» ووحدة أمراض الدم بالمبنى الجنوبي للمعهد، بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتجهيز بدعم من البنك المركزي المصري، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للخدمات المقدمة لتخدم نحو 400 مريض سنويًا، ويساعد على تقليل قوائم انتظار مرضى زراعة النخاع على مستوى الجمهورية.

كما افتتح الجانبان مجمع العيادات الخارجية والخدمات الطبية بعد تطويره وتجهيزه بالكامل، حيث يضم مجموعة متكاملة من العيادات التخصصية تشمل جراحة الأورام، وأورام الدم، والأورام الصلبة للبالغين والأطفال، والعلاج الإشعاعي، وعلاج الألم، وطب الأسنان، والتغذية العلاجية، والدعم النفسي، والكشف المبكر، إلى جانب عدد من التخصصات الطبية الدقيقة، ويستقبل المجمع نحو 1500 مريض يوميًا.

وخلال الجولة، تفقد محافظ البنك المركزي ووزير التعليم العالي أعمال التطوير الجارية بالمستشفى الشمالي والمبنى الأوسط بالمعهد، بالإضافة إلى عدد من الأقسام والوحدات الطبية التي تم تحديثها وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، ومن بينها القسم الداخلي، ووحدة علاج اليوم الواحد للأطفال، ووحدة صحة المرأة، بما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للمعهد وتحسين جودة الخدمات العلاجية والتشخيصية المقدمة لمرضى الأورام.

وتأتي هذه الافتتاحات استكمالًا لمراحل التطوير السابقة التي شهدها المعهد القومي للأورام، والتي تضمنت إعادة تأهيل المبنى الجنوبي وتجهيزه بأحدث الأنظمة والمعدات الطبية، في إطار الشراكة المستمرة بين البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي والمؤسسات الوطنية لدعم الخدمات الصحية المتخصصة.

وأكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن المعهد القومي للأورام يمثل أحد أهم الصروح الطبية المتخصصة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ويؤدي دورًا محوريًا في تقديم خدمات علاجية متقدمة لمرضى السرطان من مختلف الأعمار والتخصصات.

وأشار إلى أن مساهمة البنك المركزي والقطاع المصرفي في تطوير المعهد تجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، موضحًا أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

وأضاف أن البنك المركزي يتبنى نهجًا متكاملًا للمسؤولية المجتمعية يهدف إلى دعم التنمية البشرية وتحسين إتاحة الخدمات الأساسية وجودتها، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

من جانبه، أعرب الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تقديره للدعم الذي يقدمه البنك المركزي والقطاع المصرفي للمستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم بشكل ملموس في تطوير مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية داخل تلك المؤسسات.

وأوضح الوزير أن المستشفيات الجامعية تستقبل نحو 32 مليون مريض سنويًا، مشيرًا إلى أن الدعم المقدم للمعهد القومي للأورام شمل تطوير مجمع العيادات الخارجية، وتجديد وتأهيل وحدتي زرع النخاع وأمراض الدم، وتطوير المستشفى الجنوبي، إلى جانب استكمال أعمال تطوير وتجهيز المستشفى الشمالي والمبنى الأوسط، فضلاً عن دعم توسعات مستشفى الثدي بالتجمع الأول وتزويده بجهاز علاج إشعاعي متطور.

وأكد وزير التعليم العالي أن المعهد القومي للأورام يُعد من أعرق المؤسسات الأكاديمية والطبية المتخصصة في علاج الأورام بالمنطقة العربية، ويلعب دورًا محوريًا في تقديم خدمات التشخيص والعلاج والبحث العلمي، إلى جانب مشاركته في المبادرات الرئاسية وبرامج الكشف المبكر عن السرطان، بما يعزز جهود الدولة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.